اهل الكهف

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اهل الكهف

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ان للبيئة التى نعيشها لها تاثير مباشر على الانسان بالسلب او بالايجاب بل ان للناس تاثير على بعضهم البعض فمثلا ان الناس الذين يعيشون فى مناطق غابات النخيل وليس لديهم زراعات اخرى يكون لديهم قصور فى الغدة النخامية او كسل فيها وبالتالى يؤثر ذلك على النصف الايمن للدماغ ويضعفه ويضعف نشاط الغدة النخامية ومن العلامات التى تظهر على الناس فى تلك البيئات قصر القامة ضعف فى الفهم وكسل فى الحركة وغيرها بينما يزداد لديهم نشاط النصف الايسر من الدماغ بسبب فرط نشاط الغدة الصنوبارية التى وان زاد نشاطها عن الحد يصبح الانسان مغالى فى التدين وذو ضمير حى جدا ويزداد الشعور بالخوف والضعف بسبب نقص الحديد وقصور الغدة الدرقية

    بينما نجد العكس فى الناس الذين يعيشون بجانب غابات الصنوبر حيث يزداد نشاط الغدة النخامية ويصابون بفرط نشاط الغدة النخامية كلما زاد نطاق تلك الغابات ولذلك تجدهم طوال القامة نشيطين جدا فى العمل والانتاج والاختراعات لدرجة انهم قد يعجلون بنهاية الارض نتيجة لتلوث البيئة بذلك النشاط وفى نفس الوقت نجد ان الغدة الصنوبارية لديهم تضعف بالتدريج وتصاب بالقصور وهذا يجعل اشجار الصنوبر لديها تاثير خطير عليهم فنجد دول غربية قد ينزل اهلها عرايا الى الشوارع دون خجل او وازع دينى او ضمير او اخلاق
    واخرين ارضهم جدباء لا زرع فيها ومائها ملوثا وهوائها ضعيف الاكسجين تملؤه الحشرات والبكتريا تلوث عقولهم وجلودهم ويعلو تركيز ثانى اكسيد الكربون فى الجو ليجعل الدم حامضيا تتداعى عليهم الامراض ويحدث لهم قصور بالغدة الصونابرية والنخامية معا مثلهم مثل نجم وقد مات وتحول الى ثقب اسود يسرق الطاقة من كل مكان
    ان هرمون الميلاتونين الذى تفرزه الغدة الصنوبارية ينشط الغدة الجاردرقية التى تفرز هى ايضا هرمونا يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم الذى يساعد على التوازن الحمضى القلوى فى الجسم ككل وليس الدم فقط لانه قلوى التاثير كما ان هرمون الميلاتونين يعطى الصبغة للجلد فنجد ان الذين لديهم قصور فى الغدة الصنوبارية من البيض بينما يزداد نشاط الغدة نجد ذو البشرة السمراء وليس صحيحا ان الغدة النخامية هى المسئولة عن لون البشرة ان هرمون السيروتونين يفرز من الغدة الصونابرية يعمل كموصل كهربى بين الخلايا ليلا

    ان هرمونات الغدة الدرقية تفرز هرموناتها بناء على تعليمات الغدة النخامية التى تنشط الاستقلاب وامتصاص الغذاء ومن بينها الحديد واى قصور فى الغدة الدرقية يؤدى الى نقص الحديد ويزداد امتصاص الحديد بزيادة الضغط الجوى وتركيز الاكسجين وزيادة الضغط الجوى وتركيز الاكسجين ايضا يساعد على زيادة نشاط الغدة الدرقية

    ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا صدق الله العظيم
    يؤثر الضغظ الجوى على الانسان عن طريق السمع والبصر والقلب عن طريق الجهاز التنفسى حيث التبادل الغازى بين الاكسجين وباقى الغازات فى الرئتين ينعكس ذلك على ضغط الدم والجهاز الهرمونى ولكل انسان درجة او سعة لتحمل الضغط الجوى يتحكم فى ذلك بنيان جسده والبيئة التى يعيش فيها وغذائه ومائه وهوائه وتكوين الدم واوعيته الدموية وغيرها اى ان الناس غير متساوية فى مواجهة الضغط الجوى وهناك نوعان من ارتفاع ضغط الدم
    الحالة الاولى
    فى الاجواء الحارة ينخفض الضغط الجوى وذلك يؤدى الى خفض ضغط الدم وبما ان الانسان لا يتحمل ذلك الانخفاض فان الجسم يتخذ التدابير لمواجهة تلك المشكلة فالجسم يعلن حالة الطوارىء بعد استقبال الضغط الجوى عن طريق الحواس ثم الى الجهاز العصبى للانسان
    الذى يامر الغدة النخامية بافراز الهرمون المحفز لافراز هرمون الالدوسترون من الغدة الكظرية ووظيفة هذا الهرمون هو رفع ضغط الدم الذى انخفض عن طريق انه يمنع تسريب السوائل والاملاح خصوصا الصوديوم عن طريق البول كما يجعل الشرايين تتقلص وبذلك يرتفع ضغط الدم هذه الحالة مرهقة جدا وتستنفذ طاقة الجسم ناهيك عن الحالة الصحية للجسم لمواجهة هذه الحالة
    الحالة الثانية
    وهى فى الاجواء الباردة او فى الشتاء حيث يرتفع الضغط الجوى الذى يرفع ضغط الدم للانسان وفى هذه الحالة يكون الانسان سعيدا اذا كانت درجته عالية اما اذا كانت درجته اقل بسبب تراكم الدهون على الاوعية الدموية او مصاب بتصلب الاوعية الدموية التى لا تتمدد وللانسان وسيلة حماية اخرى وهى الطحال الذى يعمل كمخزن للدم وذلك انه يحلل الدم الى مكوناته ويخزنه فى حالة ارتفاع الضغط الدموى وبذلك يقلل الاحمال على الاوعية الدموية ويصنعه مرة اخرى فى حالة انخفاض الضغط الدموى وضخه فى الدورة الدموية
    ربما نتسائل لماذا نحن من اصحاب الدم الحارعند 37.5 درجة مئوية وعند التغير فى درجة حرارة اجسامنا تعترينا الامراض
    ان الحرارة والضغط عنصران مهمان لتحديد درجة الحرارة وهناك شىء اخر وهو تركيز العناصر المعدنية فى الجسم على سبيل المثال اذا قل تركيز الحديد فى دماؤنا اصبحنا اكثر استشعارا بالبرد
    واذا قل تركيز الكالسيوم اصبحنا ننام فترات اطول وهذا هو السبب فى دخول الحيوانات البيات الشتوى
    اذا النسبة بين تركيز الحديد والكالسيوم فى الجسم تعدل الميزان الهرمونى فى جسم الانسان وبالتالى تثبت درجة الحرارة
    البيات الشتوى فى الحيوانات ثلاثة انواع
    النوع الاول بسبب علو الضغط الجوى بسبب انخفاض درجة الحرارة وفيها تقلل الحيوانات من درجة حرارتها وضغط الدم معتمدة فى سباتها على مخزونها الدهنى فى اجسامها مثل السمامات من الطيور والثديات مثل الخفافيش والارانب والسناجب والقنافذ
    النوع الثانى بسبب علو الضغط وليس لديهم غدة صونابرية وهو بيات ذوى الدم البارد اى دمهم يتبع او يتغير مع درجة الحرارة ويتم تثبيت ضغط الدم عن طريق الطحال كما زكرنا ومن امثلة الحيوانات ذوى الدم البارد السحالى الثعابين والسلاحف
    النوع الثالث بسبب انخفاض الضغط الجوى وعلو درجة الحرارة وربما لا نطلق عليه بيات صيفى ونقول خمول وفى هذه الحالة يصاب الحيوان بقصور الغدة النخامية ونشاط الغدة الصونابرية ويسبح فى نوم من اليقظة ينقصه الحديد الذى لا يمتص الا فى الضغوط العليا

    سورة الكهف
    ان الله جعل اصحاب الكهف اية ليعلم الانسان طريقة الحياة الصحيحة وان يزرع ارضه وياكل منها طعامه وان يؤمن بالله ولا يشرك به احدا وان يترك الفواحش ويحكم بالعدل
    فاعطانا مثالا يحتذى به فهؤلاء الفتية رفضوا الانصياع لذويهم بعبادة الاوثان وظلوا على ايمانهم فنجاهم الله من بطش اهالى القرية الكافرة
    وفروا الى جبل به الكهف الذى اقاموا فيه ودعوا ربهم ان ينجيهم
    نلاحظ الاية رقم 8 من سورة الكهف وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا
    اى ارضا جدباء قحطا لا زروع فيها تسكنها الحشرات والجرزان وكلمة صعيدا اى تصعيدا للعذاب والعقاب
    والارض الجدباء تؤدى الى انخفاض الضغط الجوى لقلة التبخير وانخفاض تركيز الاكسجين فى الهواء الجوى الذى يصيب الغدة الدرقية بالقصور ويؤدى ذلك الى اصابة النخامية ايضا بالسرطانات كما يؤدى ذلك الى انتشار بكتريا الهواء التى تدخل الى الاذن فتصيب الغدة الصونابرية فيصبحوا قليلو الايمان لان الغدة الصونابرية هى نقطة الاتصال الروحى بين الانسان وبين الله
    ثم نرى فى الاية 10 ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانو من اياتنا عجبا
    نلاحظ الجمع بين الاثنين اصحاب الكهف هم اصحاب الجانب الايمن والايسر من الدماغ والغدة النخامية والصونابرية ويعبدون الله ولا يشركو به شيئا والرقيم هنا المقصود به فرط نشاط الغدة النخامية التى يحدث لها تلف فتصبح ثقبا اسود يلتقط الطاقة من كل ما يحيط به من الانسان والحيوان والنبات والمقصود بالطاقة هنا الكهرباء
    ان الدوبامين الذى يفرز من المنطقة السوداء فى منتصف الدماغ ما هو الا موصل كيميائى كهربى بين الخلايا وعندما تدمر الغدة النخامية فان الجسم يفقد الدوبامين
    ومن هنا يصبح الانسان مثل الة معتمدا على الكهربا الخارجية ويحصل على طاقته من السرقة حتى يستعيد شفاؤه ولهذا اسماهم القران باصحاب الرقيم اى الحياة الرقمية العلمانية التى لا تؤمن بالاديان وهو تعبير عال الدقة
    ونرى الان فى زماننا الحالى التقدم الرقمى وما اال اليه اننا منخدعون بالحضارة الغربية وما هى الا وهم ومرض
    ثم ناتى الى الاية الحادية عشر فضربنا على اذانهم فى الكهف سنين عددا
    وذلك عن طريق رفع الضغط الجوى نلاحظ قوله ضربنا وهى توحى بقوة الضغط الجوى الذى ضرب الاذان فادى ذلك الى توقف الغدة النخامية فنامو سنين عددا
    اذا هنا فى مشكلة لقد زكرنا ان الضغط الجوى المرتفع يوقف نشاط الغدة الصونابرية وليس الغدة النخامية فكيف يذكر الله فضربنا على اذانهم انها الاية التى جعلها الله فى هؤلاء الفتية فهم معكوسون فى تاثير الضغط الجوى عليهم وحماهم الله من بيئتهم وقومهم الكافرين لذلك ظلوا على ايمانهم واهلهم كافرين فاوقف الله غدتهم النخامية ليحرم الكفار من السرقة ويحافظ على اهل الكهف ويحميهم
    هؤلاء القوم الذين عاقبهم الله على كفرهم ارادوها عوجا يسرى فيها قانون الغاب حيث ياكل القوى الضعيف والله اراد ان يفرض شريعته لذلك نصر هؤلاء الفتية على قومهم ولقد زكرنا ان هناك لصوص للطاقة البشرية اى حاسدين فهؤلاء الفتية رغم انخفاض الضغط الجوى كانوا فى حالة توافق مع البيئة التى يعيشون فيها عكس الكفار الذين كانوا بعيشون فى اوبئة وامراض اى انه كانت هناك معركة ارادها الكفار البقاء للاقوى وارادها الله البقاء للاصلح وهذه هى الحكمة من القصة
    يقول الله ثم بعثناهم لنعلم اى الحزبين احصى لما لبثوا امدا نحن نقص نباهم عليك بالحق انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى
    لقد احياهم الله من بعد سباتهم 309 عام ليعلم من فاز بالبقاء حزب الفتية المؤمنين ام حزب الكفار الذين كانوا يستغلونهم قى سرقة طاقتهم
    من هنا ناتى الى موضوع فى غاية الاهمية وهو الابيضاض او التطور فكما شرحنا ان الغدة النخامية تصبح مثل الثقب الاسود تسرق الطاقة من الجميع من الناس و الحيوان والطيور والاشجار من هنا يبدا على الانسان خطر التطور والتغيير فى شفرته الوراثية وهى صبغة الله الذى لن يسمح بتغيير فى خلقه فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله
    يقول الله واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فاووا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من امركم مرفقا وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم فى فجوة منه ذلك من ايات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
    لقد استجاب الله دعوتهم وحجبهم عن الكفار ورحمة من الله يؤجلهم الى ميعاد وترى الشمس اذا طلعت تبعد عنهم يمينا واذا غربت تطالهم ناحية الشمال وهذا عكس ما قاله الفقهاء فاللفظ واضح فالقرض هو السلفة التى ترد ومعنى ذلك ان الشمس تكون خفيفة اثناء الغروب
    وتضرب الجهة اليسرى من الجسم لان الجانب الايمن من الدماغ يتحكم فى الجانب الايسر من الجسم ولقد زكرنا انهم معكوسون
    والعلم الحديث اثبت ان التعرض للشمس يمنح الجسم فيتامين د الذى يساعد على امتصاص الكالسيوم ولكن فى الصباح الباكر ولانهم كانوا معكوسون فالوقت المناسب هو وقت الغروب والكالسيوم يقوى الغدة الصونابرية وهم فى فجوة منه اى متسعا حتى يمتلئ المكان بالاكسجين للتنفس والغاية من كل ذلك حماية الانسان الذى خلقه الله وحماية وسيلة الاتصال بينه وبين الله وهى الغدة الصونابرية
    ولذلك يقول الله انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى كذلك فان الكالسيوم يعدل البى اتش للجسم اى الحامضية والقلوية وتقوى هالتهم اى نورهم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
    ان الابل معكوسة ايضا فهى تستطيع ان تمتص اجسامها الحديد فى الاجواء الحارة والضغط المنخفض نهارا فى الوقت الذى يتجه فيه البشر الى اجهزة التكييف لرفع ضغط الدم حتى تمتص اجسامهم الحديد وتستطيع الابل ان تزيد من درجة حرارتها فى الاجواء الحارة عن طريق زيادة نسبة الحديد وتقليل نسب الكالسيوم حتى تصل درجة حرارة اجسامها الى 41 درجة مئوية وبذلك تقلل الفاقد من مياه العرق وليلا يقل امتصاص الحديد عندما يعتدل الجو فيزيد امتصاص الكالسيوم لتخفض درجة حرارة اجسامها الى 30 درجة مئوية لذلك فهى ملائمة للبيئة التى تعيش فيها و تصاب الابل بمرض السكر فى الشتاء لنقص الحديد وترتفع قلوية الدم بسبب زيادة الكالسيوم ونقص الحديد ونقص الدوبامين الذى يؤدى الى مرض كورونا حيث تهاجمها فيروس كورونا الذى تاتى به الرياح ويهاجم الجهاز التنفسى
    وتنتقل العدوى للانسان عندما ترتفع درجة الحرارة وينخفض الضغط الجوى بدءا من شهر يونيو حيث يقل امتصاص الحديد فى الضغط المنخفض ويعانى الانسان ايضا من السكر بسبب نقص الحديد
    فى الوقت الذى يعانى فيه سكان المناطق المرتفعة الضغط من حموضة الدم بسبب زيادة امتصاص الحديد وبسبب نواتج احتراق الكربوهيدرات والدهون فى الخلية او ما يسمى بالشوارد الحرة فانه فى مكان ما فى الصحراء فى حرارة الصيف يجلس بدوى فى خيمته يحتسى القهوة العربية ليحصل على بعض من الحديد يرفع قلوية دمه ويعادلها ويمشى فى الارض هينا دون تسارع حتى لا يؤدى الى نواتج الاحتراق فى الخلية وحموضة الدم
    وعن الرسول صلى الله عليه وسلم : حدثنا حسين بن علي عن حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث عن علي قال : ) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ، ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة رد ، ولا
    تنقضي عجائبه ، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله لله، هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي من عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي الى صراط مستقيم .




  • #2
    اهلا بك اخي محمد

    بصراحه معلومات ولا اروع

    جزاك الله خيرا

    تعليق

    يعمل...
    X