مراجعة هاتف ايفون iPhone x _x

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مراجعة هاتف ايفون iPhone x _x

    مراجعة هاتف أيفون X
    أهم هاتف أيفون سبق وتم إطلاقه

    الفيديو الرسمى للهاتف : https://www.youtube.com/watch?v=K4wEI5zhHB0
    أيفون X هو هاتف ذو تصميم مثير- ولكن من الواضح أنه يأتى بتكلفة كبيرة, وسيكون عليك أن تنتظر لتحصل عليه, هناك الكثير من الأسئلة المتعلقة بتقنية التعرف على الوجه Face ID كطريقة لإلغاء قفل الهاتف, ولكن إذا كان " يتعلم" وجهك حقاً بمرور الوقت حقاً, فسوف يعمل بشكل جيد.
    هاتف أيفون X هو واحد من أهم الهواتف المثيرة التى تم إطلاقها فى العشر سنوات الأخيرة – ولكن ليس لأنه يقدم أى شئ مبتكر أو جديد بشكل خاص.
    الهاتف مثير لأنه تغير جذرى فى إعادة تصميم كل هواتف أيفون حتى الأن, فالتصميم يربط معاً عدد من الاتجاهات الرئيسية فى الصناعة و يضيف مستوى من اللمعان سيجذب كل مشجعين شركة أبل ويجعلهم يقومون بشراء الهاتف.
    ولكن هذا التغير لن يكون رخيص, ولن يناشد أولئك الذين يتمتعون بدرجة من الأستمرار فى تغير هواتفهم. هذه طريقة جديدة للتفاعل مع هاتف أيفون, طريقة تسمح لك بالاستمتاع بالمزيد من مزايا نظام IOS فى أى وقت, وتغير طريقة أستخدامك للتطبيقات مع حجم الشاشة التى تم زيادتها.

    موعد وتاريخ إصدار وسعر هاتف أيفون X
    لنتكلم عن أهم جزء فى البداية: هاتف أيفون X هو اوحد من أغلى الهواتف الرائدة التى تم تصنيعها حتى الأن. سيكون سعر التجزئة $999 / £999 / AU$1,579 للنموذج الأساسى.
    ولا تحتاج أن نخبرك بأن هذا مبلغ كبير من النقود مقابل هاتف ذكى – تكلفة إنشاء هذا الجهاز الجديدة بتصميم الشاشة الكاملة تعنى أنه على شركة أبل رفع السعر, ومن المحتمل أن ذلك بسبب كلاً من, تعويض تكلفة الأنتاج و التطوير و لحماية الحواف العليا.
    ومن ناحية متى ستكون قادر على الحصول على الهاتف, تاريخ إصدار هاتف أيفون X تم تحديده ليكون 3 نوفمبر, وسيكون متاح للطلب المسبق فى 27 أكتوبر . سيأتى إلى المناطق الكبرى أولاً, الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المتحدة و أستراليا سيكونوا ضمن الموجه الأولى من الشحنات.
    سمعنا لعدة شهور عن التأخير المحتمل لهاتف أيفون X , وهذا بفضل تعقيد مواد التصنيع والتى تجبر الجدول الزمنى على التأخر – و كان من المفاجئ أن نرى ذلك يحدث على الرغم من ذلك, ويبدو أن الشائعات الأخيرة قد ازاحت تغير الجدول الزمنى من طاولة النقاش.


    الشاشة , والشاشة و المزيد من الشاشة
    حسناً, لنبدء بالأشياء الجديدة, عندما تمسك بهذا الهاتف لأول مرة يمكنك أن تتأكد بأنه: سيكون مختلف تماماً عن أى شئ من إنتاج شركة أبل.
    من النادر أن نرى شركة أبل تتمسك بأتجاه بهذه السرعة, ولكن 2017 كان عام اختفاء الحواف من الهواتف الذكية, وقد قفز هاتف أيفون X على متن ذلك القطار.
    بعيداً عن الهاتف الأساسى, الأيفون الجديد يشبه واحد من الهواتف التى تمتلك أقل حواف فى السوق. الحافة فى قمة الشاشة ذات الـ 5.8- بوصة هى الشئ الوحيد الذى يقف فى طريقك أنت ونظام التشغيل الجديد, مع التأثيرات المذهلة.
    بالمقارنة مع هاتف أيفون 7 الذى صدر العام الماضى, أيفون X هو جهاز مختلف تماماً. تأثير الشاشة الأوسع و الأكثر اكتمالاً سيجعلك منبهراً, وخاصة اذا لم تمسك بهاتف سامسونج جلاكسى S8 والذى يمتلك شاشة مماثلة.
    من الصعب تجاهل مدى جمال هذه الشاشة – وهذه لم يكن بالأمر السهل. أنها عميقة , وغنية و سلسلة, وتسحب جزء من سامسونج فى حصص الجودة بسهولة.
    ورغم ذلك, الشئ المختلف هنا هو أن الشاشة فى أيفون X تمتد إلى نهاية الجهاز تماماً, مع أختفاء زر القائمة الرئيسية.
    وهذا سيكون واحد من أكبر التغيرات لأى شخص من مؤيدى أبل ويبحث عن الأستمرار فى تجرية هاتف أيفون, لأنه سيكون عليهم تغير طريقة تنقلهم فى الهاتف.
    دقة الشاشة– لحسن الحظ أخيراً - تمت ترقيتها عن هاتف أيفون 7, لأن أعداد البكسلات الفرعية لم تكن شئ تستطيع أبل الاعتماد عليه فى 2017 لمواجهة المنافسة القوية فى الصناعة.
    لا يريد مستخدمين أبل الابتعاد عن النظام الإيكولوجى لها, ولكن اذا لم يتم تلبية مواصفات معينة هذه الأيام فأن النقد سيزداد – لذلك تم ترقية أيفون X ليتماشى مع منافسيه, مع دقة 2436×1125 و شاشة ريتنا الجديدة عالية الدقة.
    السبب الوحيد فى زيادة عدد البكسلات هو تحسين وضوح الشاشة التى ستجعل تجربة استخدام التطبيقات و تصفح الأنترنت أفضل بكثير- ومع شحن أبل بقدر ما هو مهم لهذا الهاتف, فكان من المهم تقديم شاشة أفضل.
    ولكن الشئ الذى كانت علامة Cupertino التجارية دائما متميزة فيه هو وجعل التجربة جيدة بدون القلق بشأن قائمة المواصفات – وهذا هو سبب أن الأيفون السابق لم يمتلك الشاشة الأكثر وضوحاً.
    شاشات الـ LCD لديها نسبة تباين لائقة و كانت ملونة و مشرقة – وهى صفات جذابة بقدر ما يجب تركها لإضافة المزيد من البكسلات.
    ولكن الأنتقال إلى شاشات OLED فى هاتف أيفون X هو تحديث بالفعل, وجعلت الألوان السوداء أعمق, والألوان أكثر ثراء وأفضل, حسناً, التأثير الكلى رائع ببساطة.
    هاتف سامسونج جلاكسى نوت 8 أطلق عليه أسم أفضل شاشة فى السوق – والأن تستخدم أبل نفس التكنولوجيا فى الأيفون.
    الخليط الكلى من التكنولوجيا رائع, وظهر لنا هاتف أيفون بمظهر فريد, بدلاً من أن تقوم أبل باسترجاع نفس التصميم المبتذل مره أخرى.

    هل تقف "الحافة" فى طريقك ؟
    واحده من أكثر النقاط التى يتحدث الناس بشأنها فى هاتف أيفون X هى "الحافة" الموجودة فى قمة الهاتف, حيث تم اقتطاع جزء من الشاشة الكلية لوضع الكاميرا الأمامية.
    الكاميرا العمية مهمة جداً فى قمة الهاتف فهى ضرورية لخاصية التعرف على الوجه Face ID , لذلك من المنطقى ترك جزء صغير لتلك التقنية - ولكنها تدمر الجمال إلى حد ما.
    ولكن السؤال هو: هل تفسد الحافة التطبيقات و الأفلام ؟ حسناً- ليس فعلاً. التعرف على الوجهة , وألعاب مثل لعبة الألات, تعمل على الواقع المعزز وتحتاج أن تستفيد من الشاشة بقدر الأمكان لتكون مبهرة.
    الحافة لا تقف فى طريقك, لأن الشاشة العملاقة تجذب انتباهك بطرق أخرى. وقد تحتاج تطبيقات أخرى إلى برمجه لتستفيد من الشاشة الكاملة – لذا الحافة لا تشتت أى شئ - ولكن التطبيقات يجب أن تعمل بشكل طبيعى.
    مقاس الشاشة هو 18:9 ( رغم أنه لم يتم تأكيد ذلك من قبل أبل) ولهذا , فان فيلم بالمقاس الطبيعى 16:9 لن يملاء الشاشة – ولم نرى أى شئ يسمح لك بتمديته إلى الحواف, ولكن بفعل هذا ستفقد بعض الأحداث.
    وهذا يعنى _ مجدداً_ أن الحافة لا تعترض طريقك, لكون تأثير الشاشة يقتصر على التطبيقات و تصفح الأنترنت... وفقدان ذلك الجزء من الشاشة ليس بذلك الأمر السئ.
    بأختصار, الحافة الموجودة فى القمة تفسد المظهر الجمالى قليلاً, ولكنها ليست عائقا هائلا.



    تصميم أفضل
    أيفون X الجديد, هو ببساطة أفضل هاتف قامت أبل بتصنيعه من قبل. لقد كنا من مشجعين التصميم الصناعى الذى بشر بوصول هاتف أيفون4 , و المنحنيات فى هاتف أيفون6.
    ولكن يبدو أن الهاتف الجديد يأخذ كل هذه الأفكار و يحطمها فى المستقبل. إذا كان هناك شيء واحد ساد عصر أيفون لشركة أبل هو التركيز الثاقب على التصميم, وهاتف أيفون X يهتم بذلك.
    والجزء الخلفى, أصبح الأن من الزجاج, لا يعطى نفس شعور المعدن المقارب للسيراميك فى النماذج السابقة, ولكنه مازال يعطى شعور بالصلابة والأمان فى يدك. الأطراف ليست حادة , بدلاً من ذلك تنساب فى يديك بطريقة تجعلك سعيد عند إمساك الهاتف.
    كما أنه هاتف خفيف جداً ايضاً – كما أن الزجاج فى الخلف يحب أمتصاص بصمات الأصابع.
    إذا استخدمت واحد من مجموعة أيفون بلس فأنك ستتأقلم مع هذا الهاتف بسرعة. لديه شاشة أكبر من أى هاتف أيفون أخر, ورغم ذلك فهو أصغر من أيفون7 بلس.
    وهذا لا يعنى أن أصابعك ستصل إلى كل عناصر الشاشة, وهناك شعور تقريباً بأنك ستستمر فى لمس الشاشة بالكامل مع كل نقرة أصبع .
    ولكنه يناسب اليد بشكل جميل, وأنت قادر على التفاعل مع أكثر الوظائف بشكل مريح. وبالتأكيد هناك مجموعة من الإيماءات التى تتطلب أستخدام اليدين, ولذلك سنصف هذا الجهاز بالتأكيد باعتباره فابلت(جهاز لوحى), بدلاً من الهواتف "القياسية" مثل أيفون 7.
    لا يمكنك الوصول إلى زاوية الجانب الأيمن العلوية بسهولة, على سبيل المثال, وجدنا أنه عليك أن تهز الهاتف فى يدك لتجعله يعمل بشكل صحيح.

    التعرف على الوجه Face ID
    التغير الكبير فى الأيفون هذا العام – لنموذج الهاتف الرائد على أى حال - هو خسارة بصمة الأصبع Touch ID من أجل افساح الطريق لتقنية التعرف على الوجه Face ID, وهى إمكانية فتح هاتفك بمجرد النظر له.
    وهذه خطوة جريئة من قبل أبل, لأنها ليست من الطرق التى نشجعها- وجدنا أن الهواتف السابقة التى أعتمدت على هذه التقنية يمكن فتحها بواسطة صورة شخصية للمستخدم, وهو ليس أصعب شئ فى العالم لتحصل عليه.
    طريقة أبل فى أخذ كمية كبيرة من زوايا الوجه, تشبه وضع أصبعك على المستشعر لإعداد بصمة الأصبع, وهو شئ منطقى, وتدعى أبل ان هذه هى واحده من اكثر الاشكال أمان لهذه التقنية.
    ولكنه بالتأكيد شئ يستحق التجربة لنرى أن كان يستحق استبدال مستشعر بصمة الاصبع.
    رغم ذلك. فى العرض الأولى على المسرح فشل الهاتف, وكان من الواضح لنا أن الشخص المربوط بالهاتف استمر فى تشغيل وإطفاء الشاشة لتشغيل النظام.
    ولكن عندما امساك الهاتف عند المسافة المناسبة, عملت بشكل جيد و بسرعة.

    إصدار جديد من نظام التشغيل IOS
    ومن الواضح أن أيفون X الجديد لديه أكثر من الشاشة, لأنه سيكون لدينا الكثير من التغيرات لطريقة عمل نظام IOS.
    الواجهة الرئيسية مازالت كما هى, مع الشبكة التقليدية للأيقونات. وهذا شئ لم يتغير. ولكن نهاية الهاتف, حيث كانت تتواجد الحافة و زر القائمة الرئيسية, تم إعادة استخدامها لأغراض أخرى ; نقرة من قاعدة الهاتف إلى الأعلى _ كما كنت تفعل لإلغاء تنشيط تطبيق _ ستأخذك إلى الواجهة الرئيسية.
    أنها بديهية وتعمل بشكل جيد, على الرغم من أنه عليك أن تعتاد على توازن الهاتف فى يدك.
    مركز التحكم موجود الأن فى الأعلى من جهة اليمين, وهذا يحتاج إلى براعة قليلاً لتفتحه – سيكون عليك أن تستخدم اليدين لهذا بشكل عام.
    كــاميرات جديدة
    عادة فى هذه النقطة نتكلم عن الكاميرا فى الأيفون الجديد وقدرتها على التركيز بشكل أسرع, أو قدرتها على التقاط الصور فى الأضاءة المنخفضة, أو عن مجموعة من المزايا التى تعنى أن اطفالك سينبهرون بالوضوح فى المستقبل.
    في حين أن هناك تحديثات هذه المرة - يوجد عدسة تليفوتوغرافية مثل تلك الموجودة فى هاتف أيفون 7 بلس، فضلا عن تثبيت الصورة البصرية لكلا المستشعرين حتى تحصل على صورة أكثر وضوحا وأكثر إشراقا فى أى وضع - انه عمق الشعور الذي يسرق العرض.
    الكاميرا الموجوده فى الخلف مثبته عمودياً, بدلاً من أفقياً, مما يوضح أن أبل تريدك أن تمسك الهاتف فى وضع "المشهد" بدلاً من الوضع" العمودى" . وهذا ايضا لصالح الكاميرا الأمامية بالعمق الحقيقى, والتى تأخذ مساحة كبيرة للتعرف على الوجه.
    لم يتم عرض الواقع المعزز فى هذا الحدث, على الرغم من أننا جربنا بعض الألعاب التى كانت سريعة و رائعة جداً للنظر إليها, وكانت الطاولة هى ساحة المعركة بشكل سريع .
    مع مجموعة أبل للواقع المعزز و ARCore الجديدة من جوجل, لا يوجد شك أن التنافس التالى سيكون على مجال الواقع العزز, وسيكون لدى المطورين عالم كامل جديد (حقيقى) للألعاب كنتيجة لذلك- ومن الرائع أن نرى أبل تخوض فى هذا المجال مبكراً.
    الكاميرا الأمامية رائعة فى استشعار محيط و وجهك, والقدرة على رسم قناع , أو تحويل وجهك إلى رمز تعبيرى متحرك ( تسمى Animoji) وهى مليئة بالمرح حقاً.
    لا يمكننا أن نشرحها, ولكنه شئ رائع كونك قادر على صنع وجه عبوس , أو يتم تحويلك إلى هلوغرام.
    الكاميرا نفسها تعطى شعور رائع, مثل الإصدارات السابقة – بإختصار, كل هذا يتعلق بقدرتك على الشعور بمحيطك بدلاً من التقاط صور أفضل, والتى كانت شئ مثير للأهتمام.
    على الرغم من أن, تعلم الألة فى الداخل يجب أن يعمل بشكل أفضل فيقوم بتغير الأعدادت وفقا لم تفعله- والصور المضيئة, التىى تتعلم بذكاء ما هو الموضوع وما ليس عليه, وتقوم بتغير تأثير الصورة بناء على ذلك, وهى ميزة رائعة حقاً.
    الشحن اللاسلكــى
    شئ مهم يريده كل مستخدمين الأيفون هو عمر أطول للبطارية. سواء كنت مستخدم قوى ولا تستطيع الوصول إلى نهاية يوم عمل بدون الحاجة إلى شاحن, أو كنت مستخدم خفيف و تود إلا تحتاج إلى تخفيف الاستهلاك يومياً, فيجب على أبل أن تفعل الكثير لتحقيق ذلك.
    حجم بطارية هاتف أيفون X –كالمعتاد- لم يُذكر على المسرح أثناء حدث الأطلاق, ولكن هناك الكثير من التحديثات وفقاً لشركة أبل. على الرغم من ذلك, التغير الأكبر هو الطريقة التى يمكنك بها شحن الأيفون الجديد, مع الشحن اللاسلكـى الذى اضيف إلى مزيج التقنية.
    هذه ليست ميزة جديدة _ لقد شاهدناها فى هاتف نيكسوس4 فى عام 2012. على سبيل المثال – مؤخراً كانت سامسونج هى الرائدة فى مجال الشحن اللاسلكى من خلال دمج اشكال الشحن داخل الهاتف.
    وهذا يعنى كلا المعياران المتنافسان Qi و PMA مدعومان , لذلك ليس على المستهلكين اتخاذ قرار.
    أبل تدعم واحد فقط منهم وهو Qi – ولكنهم صمموا الشاحن الخاص بهم ليسمحوا للناس بشحن هواتفهم بدون الحاجة إلى توصيل كايبل.
    هناك بالفعل مجموعة واسعة من السيارات و وحدات الشحن هناك مدعومة بشكل قياسى و تقوم أبل بتبنيها، ولكن من العار أن أبل لم تقلد سامسونج وتدعم كلا الأسلوبين.
    تم تمديد عمر البطارية فى أيفون X , بساعتين أكثر من الطاقة عن هاتف أيفون7 فى مرة الشحن الواحدة- وهذا يجب أن يكون مساعدة حقيقة نظراً لجميع المميزات الموجودة فى الشاشة.
    يمكنك أن تشحن بشكل أسرع– من 0% إلى50% فى خلال 30 دقيقة – ولكن فقط من خلال كايبل USB_C.
    سعر التجزئة لـ كايبل USB_C إلى كايبل سريع 25$ (£25 / AU$35) على Apple.com , بينما محول طاقة USB_C متاح بأحجام قليلة,29W, 61W, و 87W . واذا كنت تريد واحد فأن أقل سعر لمحول هو (29 W) هو 49$ (£49 / AU$69) من موقع أبل.
    لذا الشحن السريع متوفر .............. ولكنه لن خارج الصندوق.

    المزيد من الطاقة
    ينبض فى قبل أيفون X معالج A11 Bionic الجديد,الذى تم تصميمه ليتحمل الأعباء الثقيلة و الأيفون الجديد يدعوك إلى ذلك.
    المحرك الجديد قادر على مد البكسلات الزيادة المنتشرة على مقدمة أيفون X بالطاقة, وايضاً التعامل مع الطاقة الكبيرة التى يطلبها مستشعر الواقع المعزز – وعلاوة على ذلك, هناك التحسن العام فى الأداء الكلى, واداء الرسوميات الأفضل.
    وهذا يعني أن عمر البطارية أفضل، بفضل تصنيع معالج بمعيارية 10 نانومتر ويشاع أن أبل تستخدمه للشرائح الجديدة، مما يسمح لها بجعل الأمور أكثر كفاءة، وبالتالي تمكينها إما من رفع الطاقة أو تحسين عمر البطارية - أو موازنة الاثنان.
    تسمح الشريحة الجديدة بتركيز أفضل للصور, الغاء قفل الهاتف عن طريق التعرف على الوجه بطريقة أفضل وكل تحسينات الطاقة – ومن الواضح أن هذا هو أقوى هاتف فى العالم, سيقوم بتنفيذ كل الوظائف المطلوبه منه, وتشغيل كمية البكسلات الذى يجب عليه تشغيلها.
    الحكم المبكر
    إذا كان الانطباع المطلوب من الهاتف هو "واو", فلقد نجح فى ذلك بالفعل. الألوان حية جداً فى كل الشاشة وتشعر بأنك تمسك بواحد من تصورات الأيفون التى كتبنا عنها منذ عدة سنوات.
    تأثير الواقع المعزز رائع جداً, ولكنه لم يغير قواعد اللعبة فى هذه النقطة – ولكننا لم نتوقع أن يفكروا خارج الصندوق, ولكن من الصعب القول " أوه, سننتظر ونرى ما سيحدث"
    سنحتاج إلى إقناع بالتأكيد بشأن التعرف على الوجه Face ID – وقامت أبل بعمل رائع بتوضيح لماذا نظامها أفضل من أى شئ سبق و رأيناه, ولكن بدون التجرية اليومية سيكون من الصعب معرفة إذا كان التعرف على الوجه جيد كفاية ليستبدل مستشعر بصمة الأصبع- ولم تكن النسحة الأولية مقنعة كفاية.
    يجب أن يتم اختباره بدقة قبل أن نتمكن من استخلاص النتائج المناسبة - ولكن عندما رأيناه فى منصة العرض، وهي ليست ظروف مثالية، كنا نأمل أن يكون لا تشوبه شائبة.
    ولكن بينما تبقى علامات الاستفهام , لا يوجد شك أن هاتف أيفون X هو الأيفون المستقبلى من أبل الذى كنا ننتظره. ويجب أن نكون على أستعداد لدفع مبلغ ضخم مقابل الهاتف.
يعمل...
X